رعاية المريض طريح الفراش تحتاج إلى صبر وتنظيم ومعرفة. والهدف ليس فقط تلبية احتياجاته اليومية، بل أيضًا حمايته من مضاعفات تنشأ من قلة الحركة.
الوقاية من قرح الفراش
تنشأ القرح نتيجة الضغط المستمر على مناطق معينة من الجسم، وأكثرها شيوعًا أسفل الظهر والكعبان والوركان. وللوقاية منها:
- تغيير وضعية المريض بانتظام، وغالبًا كل ساعتين تقريبًا ما لم يوجّه الطبيب بغير ذلك.
- استخدام مراتب أو وسائد مخصصة لتخفيف الضغط.
- الحفاظ على الجلد نظيفًا وجافًا، وتغيير الملابس والملاءات المبللة فورًا.
- فحص الجلد يوميًا بحثًا عن احمرار لا يزول أو تقرحات.
- تجنب سحب المريض على السرير حتى لا يحدث احتكاك بالجلد.
النظافة الشخصية
الاستحمام على السرير بانتظام مع تجفيف الجلد جيدًا، والعناية بالفم والأسنان، وتنظيف المنطقة الحساسة بعناية بعد كل مرة، كلها خطوات تقلل العدوى وتحافظ على راحة المريض.
التغذية والسوائل
التغذية الجيدة ضرورية لسلامة الجلد والتئام الجروح. قدّم وجبات متوازنة غنية بالبروتين، وتأكد من شرب السوائل، وأعطِ الطعام في وضع نصف جالس إن أمكن لتقليل خطر الاختناق.
حركة المفاصل والدورة الدموية
تساعد التمارين الخفيفة لتحريك المفاصل، بتوجيه من الطبيب أو أخصائي العلاج الطبيعي، في تجنب التيبس. كما أن قلة الحركة تزيد خطر الجلطات الوريدية، فانتبه لأي تورم أو ألم أو احمرار في الساق.
الوقاية من التهابات الصدر
رفع رأس المريض قليلًا، وتشجيعه على التنفس العميق والسعال إن استطاع، وتغيير وضعيته بانتظام يساعد في تقليل تجمّع الإفرازات في الرئتين.
الجانب النفسي
قد يشعر المريض بالعزلة أو الإحباط. تحدّث معه، وأشركه في القرارات الصغيرة، واحترم خصوصيته، وهيّئ له غرفة مضيئة وهادئة.
متى تطلب الطبيب؟
- ظهور جرح أو احمرار شديد في الجلد أو إفرازات بها رائحة.
- ارتفاع في الحرارة أو سعال جديد أو ضيق تنفس.
- تورم أو ألم في إحدى الساقين.
- رفض الطعام أو الشراب أو تغيّر في درجة الوعي.
تنبيه: هذه المقالة للتوعية العامة ولا تغني عن استشارة الطبيب أو التقييم المباشر للحالة.
