ليست كل حالة تحتاج إلى ممرض طوال اليوم. أحيانًا تكفي ساعة أو بضع ساعات لإعطاء دواء، أو تغيير ضمادة، أو متابعة مريض خرج حديثًا من المستشفى. هنا يأتي دور التمريض بالساعة.
ما هو التمريض بالساعة؟
هو خدمة تمريض منزلي تُحدَّد فيها مدة الزيارة مسبقًا (ساعة، ساعتان، أو أكثر)، ويؤدي الممرض خلالها المهام المطلوبة، ثم يترك للأسرة ملاحظات واضحة عن حالة المريض وما تم تنفيذه.
لمن تناسب هذه الخدمة؟
- مرضى يحتاجون حقنًا أو محاليل وفق جدول محدد من الطبيب.
- من يحتاجون تغيير ضمادة أو متابعة جرح.
- مرضى خرجوا حديثًا من المستشفى ويحتاجون فترة متابعة قصيرة.
- كبار السن الذين يحتاجون قياس العلامات الحيوية بانتظام.
- الأسر التي تحتاج إلى مساندة قصيرة في الرعاية اليومية.
ماذا قد تشمل الزيارة؟
- قياس الضغط والحرارة والسكر ونسبة الأكسجين.
- إعطاء الأدوية والحقن حسب وصفة الطبيب.
- العناية بالجروح وتغيير الضمادات.
- مساعدة المريض في الحركة والنظافة الشخصية عند الحاجة.
- تدوين الملاحظات وتسليمها للأسرة.
كيف تستفيد أكثر من الزيارة؟
جهّز قبل وصول الممرض الروشتة وأسماء الأدوية وآخر التحاليل أو التقارير الطبية، وأخبره بأي حساسية من دواء أو مادة معينة. ومن المفيد تجهيز مكان نظيف وجيد الإضاءة، وكتابة أسئلتك مسبقًا حتى لا تنساها أثناء الزيارة.
كيف تحدد عدد الساعات المناسب؟
اسأل نفسك: كم مهمة طبية يحتاجها المريض في اليوم، وهل يحتاج إلى مراقبة مستمرة؟ إذا كانت المهام محددة ومتباعدة فالتمريض بالساعة غالبًا يفي بالغرض. أما إذا كان المريض يحتاج إلى وجود دائم بجواره، فقد يكون التمريض المنزلي على مدار الساعة أنسب.
متى تطلب مساعدة طبية عاجلة؟
لا تنتظر موعد الزيارة القادمة إذا ظهر ضيق تنفس شديد، أو ألم في الصدر، أو فقدان للوعي، أو ارتباك مفاجئ، أو نزيف لا يتوقف. في هذه الحالات اتصل بالإسعاف فورًا.
تنبيه: هذه المقالة للتوعية العامة ولا تغني عن استشارة الطبيب أو التقييم المباشر للحالة.
