المرض يقلق الأطفال وأهلهم، والعلاج في البيت قد يخفف عنهم الخوف من المستشفى. ويقدّم التمريض المنزلي للأطفال رعاية آمنة تحت إشراف الطبيب، مع مراعاة اختلاف احتياجات الطفل عن البالغ.
مجالات التمريض المنزلي للأطفال
- إعطاء الأدوية والحقن والمحاليل وفق وصفة الطبيب.
- العناية بالجروح والضمادات.
- متابعة الطفل بعد العمليات أو الخروج من المستشفى.
- متابعة أمراض مزمنة كالسكر والربو والحساسية.
- قياس العلامات الحيوية والوزن والنمو.
- تعليم الأهل التعامل مع الأجهزة والأدوية.
الأدوية والجرعات
جرعات الأطفال تُحسب غالبًا حسب الوزن، والخطأ فيها قد يكون خطيرًا. لا تعطِ طفلك أي دواء دون وصفة الطبيب أو الصيدلي، واستخدم أداة القياس المرفقة بالدواء لا ملعقة المنزل، ولا تعطِ دواء الكبار للصغار.
الحمّى عند الأطفال
الحمّى علامة على أن الجسم يقاوم عدوى، وليست مرضًا في ذاتها. ما يهم هو حالة الطفل العامة. ألبسه ملابس خفيفة، وشجّعه على شرب السوائل، وراقب نشاطه وتنفسه. واتصل بالطبيب فورًا إذا:
- كان عمر الطفل أقل من ثلاثة أشهر وظهرت عليه حمّى.
- استمرت الحمّى أكثر من يومين أو ثلاثة أو ارتفعت ارتفاعًا شديدًا.
- ظهر عليه خمول شديد أو رفض للرضاعة والشراب.
الجفاف
الإسهال والقيء والحمّى قد تسبب الجفاف بسرعة عند الأطفال. من علاماته جفاف الفم، وقلة التبول، وغياب الدموع، وخمول الطفل. أعطِ السوائل على دفعات صغيرة ومتكررة وفق تعليمات الطبيب أو الصيدلي، واطلب المساعدة الطبية عند ظهور هذه العلامات.
الأمان في المنزل
- احفظ الأدوية والمنظفات بعيدًا عن متناول الأطفال.
- تأكد من تثبيت الأثاث وتغطية المقابس.
- لا تترك الطفل وحده في الحمام أو بجوار الماء.
اذهب إلى الطوارئ فورًا إذا
- ظهر ضيق في التنفس أو زرقة في الشفاه أو أصوات تنفس غير طبيعية.
- حدثت تشنجات أو إغماء.
- كان الطفل شديد النعاس ويصعب إيقاظه.
- ظهر طفح جلدي مع حمّى وخمول، أو تورم في الوجه بعد دواء أو طعام.
تنبيه: هذه المقالة للتوعية العامة ولا تغني عن استشارة الطبيب أو التقييم المباشر للحالة.
