الرعاية التلطيفية رعاية تهدف إلى تحسين جودة حياة المريض والأسرة عند الإصابة بمرض خطير أو متقدّم، وذلك بتخفيف الألم والأعراض وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي. وهي ليست مقصورة على الأيام الأخيرة من الحياة، بل قد تبدأ في أي مرحلة من المرض، وبالتوازي مع العلاج.
من يستفيد منها؟
- مرضى السرطان المتقدم.
- مرضى القلب والرئة والكلى والكبد في مراحلها المتقدمة.
- مرضى الأمراض العصبية المتقدمة والخرف.
- كل من يعاني أعراضًا مرهقة تؤثر في حياته اليومية.
ماذا تشمل الرعاية؟
- تخفيف الألم: وفق خطة يضعها الطبيب، مع متابعة الاستجابة والأعراض الجانبية.
- إدارة الأعراض: مثل الغثيان وضيق التنفس والإمساك وفقدان الشهية والأرق.
- العناية بالجلد والنظافة والتغذية.
- الدعم النفسي: الإصغاء ومشاركة المخاوف والمساعدة على التواصل بين المريض وأسرته.
- دعم مقدمي الرعاية: تعليمهم، والتخفيف عنهم، والاستماع إليهم.
التواصل الصادق
يحتاج المريض أحيانًا إلى الحديث عن مخاوفه وأمنياته وما يريده في المرحلة القادمة. استمع إليه دون مقاطعة أو نصائح سريعة، واحترم رغبته في معرفة ما يريد معرفته بالقدر الذي يريده.
الراحة داخل البيت
- هيّئ غرفة هادئة ومريحة قريبة من الأسرة.
- راعِ خصوصية المريض ونظافته وراحته.
- لا تُجبره على الأكل، وقدّم له ما يشتهيه بكميات صغيرة.
- أعطِ مسكنات الألم في مواعيدها لا عند اشتداد الألم فقط، وفق تعليمات الطبيب.
- استمر في العناية بالفم والجلد، فهي تمنح المريض راحة كبيرة.
العناية بمقدمي الرعاية
رعاية مريض متقدّم عبء نفسي وجسدي كبير. تقاسموا المهام بين أفراد الأسرة، وخذوا فترات راحة، وتحدثوا عن مشاعركم، واطلبوا المساعدة المتخصصة عند الحاجة.
متى تتصل بالفريق الطبي؟
اتصل بالطبيب أو الممرض عندما يشتد الألم أو يزداد ضيق التنفس أو يتكرر القيء أو يظهر ارتباك أو هياج جديد، أو عندما تشعر بأنك لا تستطيع تحمّل الموقف، فالمساندة موجودة.
تنبيه: هذه المقالة للتوعية العامة ولا تغني عن استشارة الطبيب أو التقييم المباشر للحالة.
